خطة تسديد التبليغنشاط متميزفي سياق العناية المتواصلة بتأطير العمل الديني وتعزيز نجاعته الميدانية، انعقد يوم الأربعاء
2026-10-22 · برنامج رمضان
في سياق العناية المتواصلة بتأطير العمل الديني وتعزيز نجاعته الميدانية، انعقد يوم الأربعاء 9 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق لـ21 أكتوبر 2026م، الاجتماع الشهري للأئمة المرشدين والمرشدات. وقد ترأس الاجتماع السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، الدكتور عبد الله الشرقاوي، بحضور منسقي عمل الأئمة المرشدين بالمجلس، الدكتور عبد اللطيف رحال والدكتور عبد الحق هلالي، ومنسقتي عمل المرشدات، الأستاذة حليمة أبو النواضر والأستاذة زينب ستاوت. استُهل الاجتماع بمدارسة حصيلة الأنشطة المنجزة خلال الشهر المنصرم، من خلال تقييم مضامينها ومخرجاتها، واستحضار آثارها في تنزيل برامج المجلس وتحقيق أهدافه التأطيرية والتواصلية، بما يتيح تثمين المكتسبات، والوقوف على مكامن القوة، واستشراف آفاق التطوير والتحسين. كما شكّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى وتدارس مقترحات الأنشطة والبرامج المزمع تنظيمها بمناسبة عيد الوحدة، وذكرى المسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال؛ وهي مناسبات وطنية عظيمة تستدعي استحضار دلالاتها التاريخية والوطنية، وتجديد الاعتزاز بما تجسده من قيم المواطنة والوفاء للثوابت الجامعة للأمة المغربية، في إطار خطاب ديني مسؤول يصل الوعي بالانتماء، والاعتزاز بالهوية بروح المبادرة، ويجعل من خدمة الوطن امتدادا عمليا لقيم المواطنة الصادقة. وفي هذا السياق، ثمّن السيد رئيس المجلس، الدكتور عبد الله الشرقاوي، الجهود التي يبذلها السادة الأئمة المرشدون والسيدات المرشدات في إنجاح الأنشطة العلمية والتواصلية للمجلس، خدمة لمشروع خطة تسديد التبليغ وعناية بالسيرة النبوية المطهرة، مشيدا بما يتحلون به من التزام وجدية في أداء مهامهم، وبما تحقق من منجزات على المستويين الكمي والنوعي. ويجسد هذا التنويه تقدير المؤسسة العلمية لما يضطلعون به مع أعضاء المجلس من أدوار تأطيرية وتواصلية، تسهم في تبليغ الخطاب الديني الرشيد، وتوطيد جسور التواصل مع المواطنين، وترسيخ قيم الاعتدال والتماسك المجتمعي. كما شمل التقدير العمل المتميز الذي تقوم به الأطر الإدارية بالمجلس، تثمينًا لجهودها وإسهامها في مواكبة الأنشطة وإنجاحها. واختُتم الاجتماع بالدعاء الصالح، تضرعا إلى الله تعالى أن يمنّ على مولانا أمير المؤمنين بالشفاء العاجل وتمام العافية، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقرّ عينه بولي عهده وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على بلادنا نعمه الظاهرة والباطنة، ويحفظها بالأمن والاستقرار والازدهار، ويهيئ لها أسباب الخير والنماء.